لم يكن الفيلم يتوسل دموعي، ولم يحاول أن يخبرني أن الحياة جميلة رغم كل شيء. بل جعلني أرى كيف يستطيع الإنسان أن يصنع مساحة صغيرة من النور وسط أكثر الأماكن ظلامًا. أكثر ما آلمني أن البطل لم يكن يحارب بالسلاح أو بالقوة، بل بالخيال والابتسامة، وكأنهما آخر ما تبقى له ليحمي ابنه من عالم لا يرحم. انتهى الفيلم، لكنني بقيت أفكر في معنى التضحية، وفي أن الحب أحيانًا لا يظهر في الكلمات الكبيرة، بل في الأكاذيب الصغيرة التي نقولها لنحمي من نحب. قليل من الأفلام يجعلني أبتسم وأبكي في الوقت نفسه، وهذا كان واحدًا منها. بالنسبة لي، لم يكن فيلمًا عن الحرب، بل عن الأبوة، والأمل، وقدرة الإنسان على الاحتفاظ بإنسانيته حتى عندما يحاول العالم انتزاعها منه. لهذا سيبقى دائمًا من أقرب الأفلام إلى قلبي 5/5
1 likes











tvt